الشيخ المحمودي
15
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وقامت على مستقر المشية كما أمرتهما ( 24 ) . فيا من تعزز بالبقاء ، وقهر عباده بالفناء أكرم مثواي ، فإنك خير منتجع لكشف الضر . يامن هو مأمول في كل عسر ، ومرتجى لكل يسر ، بك أنزلت اليوم حاجتي ، وإليك أبتهل فلا تردني خائبا مما رجوت ، ولا تحجب دعائي عنك إذ فتحته لي ، قد دعوت ( 25 ) ، فصل على محمد وآل محمد ، وسكن روعتي ، واستر عورتي وارزقني من فضلك الواسع رزقا واسعا سائغا هنيئا مريئا لذيذا في عافية . اللهم اجعل خير أيامي يوم ألقاك ، واغفر لي خطاياي فقد أوحشتني ، وتجاوز عن ذنوبي فقد أوبقتني ، فإنك مجيب منيب رقيب قريب قادر غافر قاهر رحيم كريم قيوم ، وذلك عليك يسير وأنت أحسن الخالقين . اللهم افترضت علي للآباء والأمهات حقوقا فعظمتهن ، وأنت أولى من حط الأوزار وخففها
--> ( 24 ) كذا في النسخة ، ومقتضى السياق اما تثنية ( قامت ) واما افراد ( أمرتهما ) . ( 25 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب ( إذ فتحته لي فدعوت ) .